الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور

شاطر | 
 

 تقرير حول كتاب (القصص الشعبية العراقية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muh_san
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 158
العمر : 27
المزاج : :
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: تقرير حول كتاب (القصص الشعبية العراقية)   الخميس مايو 08, 2008 2:20 am

القصص الشعبية العراقية

أولا: الشكل :
1) عنوان الكتاب: القصص الشعبية العراقية.
2) اسم المؤلف والتعريف به : المؤلفان د. صبري حمادي و د. داود سلوم .
3) اسم المحقق او المترجم (إن وجد) : _
4) مكان النشر وتاريخ النشر : رقم الإيداع بدار الكتب القطرية 307 , سنة 1988م (مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربي )
5) رقم الطبعة وعدد صفحات الكتاب وحجمه : الطبعة الأولى , 411صفحة, الحجم : متوسط.
6) عدد الأجزاء إن وجدت أو الأبواب والفصول : جزءان , الجزء الأول بابين والجزء الثاني ثلاثة أبواب.


ثانيا: عر ض المضمون:
1) المضمون العام للكتاب: مجموعة من القصص الشعبية العراقية التي قام المؤلفان بجمعهما وذلك بعد لقاءات متعددة مع عدد من كبار السن في مناطق العراق المختلفة . وتتنوع هذه القصص فنجد الخيالية والواقعية ولكنها جميعها تقع ضمن إطار واحد وهو الإطار الاجتماعي , وفي كل قصة نجد العبرة والموعظة التي نستفيد منها في حياتنا.

2)عرض أهم محتويات الكتاب:
ا) ملخص المقدمة:
إن العراق والعالم العربي من أثرى المواطن بالحكاية الشعبية والقصة الخرافية والمثل , وهي تدعو ايا كان نوعها إلى قيم فاضلة وصفات حميدة أو تحذر من سمات سلبية تقف على النقيض من المبادئ والمثل السامية .

ب) ابرز ما يتضمنه الكتاب من نقاط خاصة بموضوع الكتاب :
القصة الأولى: حورية الجنة.
وهي قصة شاب مؤمن تمنى أن يرزقه الله زوجة من الجنة فتقبل الله دعائه وحصل على منيته في ليلة القدر المباركة , ولكن كان لتلك الزوجة (الحورية ) شرط وهو أنها مهما فعلت لا ينبس احد بحرف , فكان لها ذلك إلى أن أتى يوم قامت فيه بالتهليل وبدت عليها الفرحة والحبور في جنازة امرأة لاقاها الأجل وهي تضع طفلها . فلم يتحمل الزوج ما بدا منها ولم يستطع ملازمة الصمت لأنها أحرجته بين الناس , وكانت قبل تلك الحادثة قد وضعت مواليدها الاثنان من الأولاد في سلال أعلى السقف.

القصة الثانية: الغريب .
وهي حكاية رجل فقير سافر إلى بلاد بعيدة طلبا للرزق . حيث صادف في طريقه رجل غريب طرح عليه أن ينوره بحكمتين لقاء ثلاثة دراهم , تردد المسافر في البداية لإحساسه بالشؤم من هذا الغريب , لكنه اشتراها بعد إلحاح من الرجل . لم يعمل المسافر بالنصائح خلال الطريق فوقع في مشاكل حلها له الغريب. كذلك عندما وصلوا أشراف إحدى المدن, عرض عليه الغريب العرض نفسه فوافق رفيقنا من غير إن يعمل بتلك النصائح ومن غير أن يتعظ مما حدث له فوقع في متاعب أخرى أوصلته إلى حبل المشنقة وذلك في قصر أمير تلك البلاد .

القصة الثالثة : باسم الرب
هي حكاية امرأة متدينة تكرر قبل بأي عمل تقوم به عبارة(باسم الرب) وكان زوجها يغتاظ من تكرارها لهذه العبارة وذلك لضعف إيمانه فأراد أن يوقفها عن حدها . قام بإعطائها عشرون درهما وطلب منها ان تعطيها له عندما يطلبها منها . أخذت الزوجة المال ووضعته في جورب في الخزانة مكررة العبارة. والزوجة على غفلة قام الرجل بإلقاء الجورب في النهر . وذات يوم اشتهى الرجل سمكة كبيرة كانت عند احد الصيادين فاشتراها وطلب من زوجته ان تطبخها له , وما ان فتحت الزوجة السمكة حتى رأت الجورب وما به من نقود فعرفت ما حدث وأرجعت النقود مكانها مكررة نفس العبارة. .


أهم النتائج التي توصل إليها الكاتب (الخاتمة):
القصة الأولى:
عللت الحورية أفعالها , فالنسبة للأطفال فهي أرادت إبعاد والدهم وجداهم عن النوح والبكاء حيث أن الأول يموت غرقا في النهر (حيث رأوا في السلة ماء فقط ) , أما الثاني فانه يموت محترقا بالنار (حيث كان في السلة رمادا فقط) . أما المرأة المتوفاة أصبحت حورية فهللت فرحا وحبورا لانضمامها إلى الحوريات أخواتها . ثم اختفت الزوجة (حورية الجنة) من أمامهم بين حيرتهم ودهشتهم .
القصة الثانية :
اختتمت هذه القصة بنجاة المسافر وذلك بمساعدة من الغريب مرة أخرى , وأصبح رفيقه ومستشاره في جميع أموره , حيث أن صاحبنا بدأ حياة جديدة كان أساس قيامها ذكاء وفطنة صاحبه .
القصة الثالثة:
تعجب الزوج عندما أحضرت له زوجته النقود عندما طلبها منها. حكت له ما حدث , ومن يومها ما عاد يتحرك إلا قائلا ( باسم الرب).
الإيمان بالقضاء والقدر , ووجوب عدم تطلع الإنسان إلى المجهول الذي لا يعرفه , الاستفادة من الآخرين وعدم استحقارهم , وقوة الإيمان , كلها أهداف أراد الكاتب أن يوصلها إلينا من خلال هذه القصص , إلى جانب هدفه الرئيسي وهو إحياء التراث الشعبي الذي نأخذ منه دروسا وعبر للمستقبل.

ثالثا: التعليق العام على الكتاب :
1) إبداء الرأي الشخصي:
أ- من حيث الموضوع:
الحكايات الشعبية سجل للتجارب البشرية التي تنطوي على حكمة الإنسان الأولي وخلاصة رؤيته إلى الحياة والكون والوجود , أنها مرآة الحس الفطري , والنكهة الإنسانية ذات الطابع الشمولي في الموضوع وفي أسلوب المعالجة , فعناك الشكل الفني البسيط المترع بعناصر التشويق , حيث يداعب حب الاستطلاع فينا ويذكرنا بأسلافنا.

ب- من حيث الأسلوب :
لقد اتسم الكتاب بأسلوب رائع , اجتذب به فكر القارئ واهتمامه لمعرفة المزيد مما كتب فيه , كمااضاف استخدام بعض الألفاظ باللهجة العراقية العامية نوع من النكهة في القصص.



2) جوانب الإفادة من الكتاب:
أ- كان الكتاب مفيدا من خلال ما طرحه من عبر والمواعظ بشكل مبسط ومفهوم .
ب- المتعة وتذكر الطفولة الممتزجة بالحلم والأمل الملون .
ت- زودتنا بعض القصص بحكم كان أبرزها أن الإنسان إذا عرف المجهول فقدت الحياة البشرية معناها ومنطقها, وانه على الإنسان ألا يحاول طلب الغير منطقي او المستحيل وهذا ما تمثل في قصة (حورية الجنة) .
ث- الاستعانة بالله جل وعلا في كل الأمور ورأينا ذلك في قصة (باسم الرب).
ج- التدبر والحذر قبل عمل أي شئ والأخذ بالحكم الغير وعدم الاستهانة بها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقرير حول كتاب (القصص الشعبية العراقية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Isa Town Graduates Forum :: المنتديات العامة :: الدراسة والمذاكرة :: العربي والمواد الأدبية-
انتقل الى: