الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور

شاطر | 
 

 تقرير حول كتاب (الجامع في التاريخ الادب العربي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muh_san
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 158
العمر : 27
المزاج : :
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: تقرير حول كتاب (الجامع في التاريخ الادب العربي)   الخميس مايو 08, 2008 2:23 am

الجامع في التاريخ الادب العربي

أولاً الشكل :

عنوان الكتاب : الجامع في تاريخ الأدب العربي .

اسم المؤلف والتعريف به : حنا الفاخوري , وهو معلم جيل في المدرسة اللبنانية الأدبية التراثية , لم يحد في منهجيته عن لأصولية الكلاسيكية , في فهم وتفسير واستيعاب اتجاهات الأدب العربي جميعاً , من الجاهلية حتى مطلع النهضة الثانية .

مكان النشر وتاريخه : دار ذوي القربى , سنة 1422 هـ .

رقم الطبعة : _ , عدد صفحات الكتاب : 1074 صفحة , حجمه : كبير .

عدد الأجزاء إن وجدت والأبواب والفصول : يحتوي على 6 أجزاء , 27 باب , و58 فصل .



عرض المضمون :

المضمون العام للتقرير :
تناول التقرير أهم ميزات الشعر الغزلي في العصر الأموي , ووصف لبراعة العرب في التغني بجمال المرأة وحسنها , مما كان له الأثر الكبير في إعادة ازدهار هذا النمط الشعري , بعد أن كان راكداً في صدر الإسلام . وكذلك في تخليد أسماء الشعراء المتيمين في تاريخ العرب .


عرض أهم محتويات التقرير

ملخص المقدمة :
الهوى استمرار للروح العربية بعد قيام الإسلام , ومظهر من مظاهر الأصالة العربية , وليس له من تفسير ينطبق على حقيقته غير هذا التفسير ... وهذا الهوى الذي برز في إطار الحضارة العربية كان علاقة بين كائنين إنسانيين توجههما على نحو من الإنماء صوب حياة نفسية تتسم بالصفاء والإخلاص والعفة والوفاء المتبادل أية كانت الظروف , وتحملهما على التفاني والتضحية , فينتقلان منها إلى قوة روحية عجيبة , وخور في الأعصاب , ينتهي أخيرا بالموت أو الخبل .


أبرز ما يتضمنه الكتاب من نقاط خاصة بموضوع التقرير :
لقد تحدث الكتاب في أحد أبوابه عن الغزل في العصر الأموي , والذي لاقى من التشجيع ما كان له بالغ الأثر في ازدهاره ازدهاراً شديداً , فقد تدرج الغزل من الافتتاحية التقليدية إلى أن أصبح في عهد بني أمية ذاتاً مستقلة , بكيان خاص , فإن الاستقرار واللهو , وشيوع عوامل الحياة العاطفية , من فراغ وغناء , وطرب ورخاء في مكة والمدينة , أو طرب وفقر وحرمان في بوادي الحجاز ونجد , كل ذلك دعا الشعراء إلى الوقوف الطويل أمام أبواب القلب الذي تستثيره المغنيات اللاهيات , وتستحثه القيان والمتظرفات , وقد وقفوا طويلاً , وصرفوا النظر عن سوى دواعي الغرام , وراحوا يستلهمون الجمال , و يتلوعون في البوادي يائسين متعففين , ويتغنون في الحواضر متهافتين على المتعة الماجنة في قصص وحوار , وفي تظرف ودوار , لا يهمهم من الحياة إلا ذوات الخلاخل والأطياب , ينفقون على الخارج قاصين غير محللين , واصفين الحسيات غير متأملين , ماضغين الأقوال والأحداث غير معللين .

وهكذا كان للغزل ثلاث ظاهرات : ظاهرة تقليدية , أو قل عادة فنية لزمها الشعر العربي منذ فجره , وظاهرة إباحية كانت تعبيراً عن يأس الحجازيين وانتقاماً من الحياة السياسية التي أفلتت من أيديهم , وكانت ثمرة من ثمار الترف البعيد عن البادية في رقته , ولغته , و تعابيره المونقة , وألفاظه السهلة المصقولة , و إشراقه الذي يروق النفوس المتحضرة , وظاهرة عفيفة كانت تعبيرا عن لذعة الألم وإغاظة الحياء , عن النزوع العاطفي والقيد الاجتماعي .

ومن الشعراء المتيمون في العهد الأموي :
جميل بن معمر :

تاريخه: ولد في وادي القرى بالحجاز وأحب ابنة عمه بثينة , ولم يزوج منها لأنه شبب بها , فقضى حياته متلهفاً إلى أن مات في مصر نحو سنة 701 .

أدبه : شعر جميل هو شعر الأمانة والإخلاص , والحب فيه بطولة واستماتة في سبيل المحبوب , وهو حب الروح للروح يدوم ما دامت الروح , والمرأة فيه مثال أعلى من المثل التي تتوجه إليها الحياة .

وإني لأرضى من بثيــــنة بالذي لو أبصره الواشي لقرت بلابله :
بلا , و بألا أستطيـــــع , وبالمنى وبالوعد حتى يسأم الوعد آمله
وبالنظرة العجلى, وبالحول تنقــضي أواخره _ لا نلتقي_ و أوائلـه


ليلى الأخيلية : كانت شديدة الجمال وقد أحبت توبة ولكن ذويها حالوا دون زواجها منه , فكانت حياتها حياة لوعة وعذاب , ولما مات توبة رثته بشعر حافل بالرقة والإخلاص , وهكذا كانت ليلى شاعرة الحب , وكان أسلوبها أسلوب السلاسة والعذوبة والمتانة .


قيس بن الملوح : هو من بني كعب بن عامر . أحب فتاة اسمها ليلى , وهام في حبها حتى لقب بالمجنون , ولكنها منعت عنه فاضطربت حاله , وظل يضرب في الفيافي إلى أن مات , تاركاً شعرا ملتهباً بعاطفته الجياشة , وتاركاً اسم ليلى أنشودة على ألسنة الأجيال .

كأن القلب ليلة قيل يغدى بليلى العامرية , أو يــراح
قطاةُ عزها شــرك فباتت تجاذبه فقـــد علق الجناح


قيس بن ذريح : هو أحد الشعراء المتيمين اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية , وقد تزوجها ثم أجبر على تطليقها , فكان ذلك حرقة في نفسه , وكان ذلك ينبوع من ينابيع الشعر العربي الصافي والمؤثر .


أهم النتائج التي توصل إليها الكتاب ( الخاتمة) :
كان مثل هؤلاء الشعراء شعراء كثيرون يتقلبون في البوادي وهم هم في أساليبهم الغزلية وفي رواياتهم الغرامية . وقد نسج الرواة والأدباء حولهم أقاصيص تتشابه وتتقارب , حتى لتظن الواحد منهم الآخر . ومهما يكن من أمر ففي ما أوردنا كفاية لمن أراد أن يقف على تطور الحركة الغزلية في ذلك العصر , وعلى مصادرها و مصا يرها . وقد قامت إلى جانب هذه المدرسة العذرية مدرسة أخرى امتازت بالإباحة والفسق , وزعيمها عمر بن أبي ربيعة .


التعليق العام على التقرير :

إبداء الرأي الشخصي في العمل :

1. من حيث الموضوع : إن موضوع الشعر الغزلي لموضوع مشوق ومثير للإعجاب , حيث أنه أبرز مدى براعة العرب في كتبة الشعر ووصف المرأة , وصدق تلك المشاعر والنبض الحياتي الذي ينطلق من الأعماق ولا يظهر منه إلا الدمعة واللهفة .

2. من حيث الأسلوب : لقد اتسم الكتاب بأسلوب رائع , اجتذب به فكر القارئ واهتمامه لمعرفة المزيد مما كتب فيه , وذلك راجع إلى تعدد مصادره وترابط أفكاره .


جوانب الإفادة من التقرير :

1. المنهجية : قسم الكتب الى عدة فصول .


2. المعرفية : لقد كان للموضوع بالغ الإفادة في التعرف على بعض الأمور و التي منها أن الغزل ذو نشوء طبيعي , وقد تفنن العرب في وصفه وشعره في العصر الأموي , كما ودلنا على أبرز شعراء البادية الذين كتبوا شعراً غزلياً لازالت تؤرخه الأيدي العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقرير حول كتاب (الجامع في التاريخ الادب العربي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Isa Town Graduates Forum :: المنتديات العامة :: الدراسة والمذاكرة :: العربي والمواد الأدبية-
انتقل الى: