الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولرفع الصور

شاطر | 
 

 الاجنحة المتكسرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muh_san
مراقب
مراقب
avatar

عدد الرسائل : 158
العمر : 27
المزاج : :
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: الاجنحة المتكسرة   الخميس مايو 08, 2008 2:31 am

الاجنحة المتكسرة

أولا: الشكل:
1. عنوان القصة: الأجنحة المتكسرة.
2. اسم المؤلف والتعريف به: جبران خليل جبران " 1883 – 1931 " أديب لبناني من قرية بشري، تلقى صعوبة في دراسته حيث درس عدة أشياء كالرسم والفنون والشعر وكتابة الروايات والعديد من الآداب ومن مؤلفاته الأرواح المتمردة والأجنحة المتكسرة باللغة العربية وكذلك ألف باللغة الإنكليزية ومنها المجنون والسابق وغيرها من مؤلفاته.
3. الناشر: منشورات دار المعارف للطباعة والنشر.
4. مكان النشر وتاريخه: نشر في الجمهورية التونسية من شهر أبريل عام 1988م.
5. رقم الطبعة وعدد صفحات الكتاب وحجمه: الطبعة الأولى – 117 صفحة – من الحجم الصغير.
6. عدد الأبواب أو الفصول: لا يوجد.
ثانيا: المضمون:
• المضمون العام من الكتاب: يروي الكاتب قصته مع حبيبته التي زوجها أباها برجل لا تحبه على الرغم من علم أباها إنها تحب جبران ولكن الظروف شاءت أن تتزوج وتنجب طفلا وتموت بعد دقائق من ولادة الطفل.
• عرض أهم محتويات الكتاب:
1. مقدمة الكتاب: هذا الكتاب قصة ولا توجد به مقدمة
2. أهم الخطوات التي سلكها الكاتب: لا توجد في الكتاب فصول مستقلة كما هو الحال في الدراسات والبحوث إلا إنه يمكن أن نخلص الأحداث في ثلاث مراحل الأولى حب جبران لحبيبته سلمى، والثانية زواج الحبيبة، والثالثة وفاة سلمى حبيبة جبران.
حب جبران لحبيبته: كان جبران يتردد على صديق والده المتوفى كان صديق أبيه يعتبر جبران مثل ابنه وكان صديق والد جبران يدعى فارس كرامة وكان لفارس ابنه واحد عزيزة على قلبه تدعى سلمى كرامة، حينما يتردد جبران لزيارة فارس كان يرى ابنته سلمى وهي في مقتبل عمرها كانت بيضاء جميلة وطويلة ورشيقة وجميع أبناء الحي يحبونها من كثر بياض وجهها وكأنه نورمتشعشع وكان جبران متولع في سلمى حيث كان يحبها حبا شديدا ويتساءل في نفسه هل يا ترى سلمى تحبني؟؟؟ وفي يوم من الأيام الجميلة كان جبران خارجا للذهاب إلى فارس كرامة وعندما وصل استقبلته سلمى بفستانها الأبيض الثلجي وبوجهها الذي يشع كالنور ودعته للجلوس معها في الحديقة لأن فارس كان خارج المنزل وهنا فرح جبران فرحا شديدا لأنها فرصة ليتحدث مع سلمى ويخبرها بما يشعره وفعلا أخبرها بحبه لها وكذلك هي اعترفت له بحبها له وتبادلا الحديث حتى حل الظلام وخرج من عندها وهو فرحا. وفي اليوم الثاني دعي جبران لتناول العشاء عند فارس وطبعا كان متلهفا لأكل حبيبته سلمى ولطلتها البهية فذهب وهو كله حماسا وشوقا إليها وعند وصوله رأى عربة خادم مطران عميد القرية ودخل فخرج فارس معتذرا من جبران لأنه ذاهب في عجلة من أمره إلى مطران لأمر مهم فذهب فارس ودخل جبران تناول عشاؤه وجلس ينتظر فارس وعند وصول فارس أنصدم جبران بالخبر حيث إن مطران يريد سلمى زوجة لابن أخيه وفارس وافق لأنه لا يستطيع الرفض وسلمى لا تستطيع إن تقول لا أريده وفعلا أنصدم فارس وانصدمت سلمى بالخبر.
زواج الحبيبة: بعد عناء طويل تزوجت سلمى الرجل الظالم القهار الأناني
الذي يدعى منصور غالب وبعد مرور عدة شهور توفي والد سلمى وأصبحت يتيمة لأن أمها متوفاة منذ ولادتها وعاشت سلمى عند هذا الرجل الظالم الذي لا يحبها بل يحب أموالها وأخذت سلمى تقابل حبيبها جبران في الكنيسة مرة واحدة في الشهر لأنها لم تنسى هذا الحبيب وهو كذلك كان يتمنى لها كل الخير وكل شهر تقابل هذا الحبيب واكتشف مطران عم منصور بأمر سلمى وحرمها من الخروج من المنزل تماما وكذلك زوجها منعها من الخروج تماما لأنها تقابل الحبيب جبران. وبعد 5 سنين من سجن سلمى في المنزل حملت بمولود من منصور وفرح منصور لحملها لأنها كان يريد ابنا يحمل اسمه بعد وفاته ورثه أيضا.
وفاة سلمى حبيبة جبران: وحينما جاء موعد الولادة استدعى منصور الطبيب لسلى ليقوم بعملية الولادة وكان منصور يحتفل مع أصحابه بقدوم المولود وكانوا يشربون الخمر ويأكلون ويرقصون فرحين بالولادة. ولكن حينما صرخ الطفل معلنا خروجه إلى العالم وإلى الدنيا صرخ فجرا وأعلن خروجه إلى الدنيا وكانت سلمى فرحة بقدومه ولكن الطبيب أخبر سلمى بأنها تعبة واستمر الحديث حين بزوغ الشمس وإذا بسلمى تصرخ بوفاة الابن الجديد الظال توفي على صدرها حينما كانت تود أن ترضعه وهي من شدة الألم توفت في الحال من الصدمة. وشيع جثمانها مع طفلها ودوفنا في نفس القبر وتعهد جبران بأن لا يتزوج بامرأة أخري غير حبيبته سلمى.
أهم النتائج التي انتهى إليها الكاتب:
تنتهي القصة بوفاة الحبيبة سلمى ولا توجد نتائج محددة غير الإخلاص للحبيبة عند وفاتها.
3- التعليق العام:
• جوانب الإفادة من الكتاب: هذا الكتاب رواية تحليلية تكشف عن ملامح قصة حب للشاعر والرسام والروائي جبران خليل جبران وما يميزه من تصرفات من حيث الإخلاص لحبيبته من كثر حبه لها فهي الأم والأخت والحبيبة ولكن لم تصبح الزوجة للظروف التي مرت بها وتعد شخصيته مثالا ممتازا لإخلاصه للحبيبة. وأعتقد إن تصرف جبران صحيح ويجب إن يقتدي به شباب اليوم.
• نقد الكتاب وإبداء الرأي الشخصي: لأن الكاتب كان يقض علينا رواية لذلك فكان أسلوبه أدبيا نوعا ما فاستخدم صورا بلاغية كثيرة إضافة إلى استخدام الجرس الموسيقي والتشبهيات الجميلة حيث إن أسلوبه كان محمسا وفعالا ذو إثارة وغموض لأن الأحداث عاطفية ومؤثرة وأعتقد إن الرواية جميلة ولا تعاب وهي قصة نقتدي بها جميعا نحن الطلاب والطالبات فالإخلاص مهم في مجتمعنا. وبالنسبة للكتاب كان صغيرا وأوراقه قديمة ممزقة وأعتقد يجب تجديده لما له من أهمية كبيرة حيث يحتوي على الموعظة وهي الإخلاص.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاجنحة المتكسرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Isa Town Graduates Forum :: المنتديات العامة :: الدراسة والمذاكرة :: العربي والمواد الأدبية-
انتقل الى: